لقد وصلت إلى المقالات الرئيسية

الكويت تمنع إصدار رخص السياقة للطلاب والممرضين الوافدين

في 13 فبراير 2020

أصدر الوكيل المساعد لشئون المرور في الكويت، اللواء جمال الصايغ، أمس قراراً بمنع إصدار رخص سياقة جديدة للطلاب والممرضين من الوافدين الأجانب في محاولة لحل الازدحام المروري.

وقال الصايغ " يأتي هذا القرار في إطار خطط عدة، تتعهد بها الإدارة العامة للمرور لخفض الازدحام المروري في الشوارع، والذي أصبح مشكلة يواجهها كل من يقود السيارة في الكويت" 

ولايشمل القرار طلبات الطلبة والممرضين الوافدين التي تم تقديمها لاستصدار الرخص في وقت سابق، كما أن بإمكان الطلبة والممرضين الوافدين ممن لديهم رخص حالياً، تجديد هذه الرخص عند انتهاء صلاحيتها وذلك بتقديم شهادة التسجيل التي تصدرها جامعاتهم والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. أما الممرضين فعليهم تقديم شهادة من أصحاب العمل. 

ويعتبر القاء اللوم على الوافدين في دول الخليج أمراً شائعاً بدلاً من إرجاع الأمر لسوء التخطيط العمراني والافتقار لوجود نظام مواصلات عامة. وحاولت دول خليجية أخرى في وقت سابق حل مشكلة الازدحام المروري بالحد من إصدار رخص السياقة للوافدين.

وأوقفت الإمارات العربية المتحدة  في وقت سابق إصدار رخص السياقة الجديدة للوافدين من العاملين في 100 مهنة بما فيها التمريض، والنجارة، والخياطة وذلك للحد من الارتفاع في أعداد السيارات. ورفض  مجلس الشورى السعودي العام الماضي، مقترحاً لقصر إصدار رخص السياقة على الوافدين الذي يعملون في مهنة "سائق" وأيضاً للوافدين الذين تزيد أجورهم عن 5000 ريال سعودي. 

وفي أعقاب صدور القرار الكويت، طالبت  الأوساط الإعلامية في البحرين بتطبيق مبادرة مشابهة في البحرين لخفض الازدحامات المرورية. 

ولن تحل السياسات التمييزية ضد الوافدين، المشكلات المرورية في المدن التي لا تتوفر فيها وسائل مواصلات فعالة وبأسعار مناسبة. وعلى دول الخليج، عوضاً عن ذلك، أن تستثمر في بنية أساسية لقطاع المواصلات العامة من أجل الفائدة للوافدين والمواطنين على السواء.