من أجل النهوض بحقوق العمال المهاجرين في جميع أنحاء الشرق الأوسط

ما هو رأي اللبنانيون في نظام الكفالة؟

انشر Find us on Twitter Find us on Facebook Find us on ... Share this via email
Aug 8 2014

في تقرير جديد لمنظمة "إنسان" اللبنانية، نقرأ عن جانب مهمل من الحوارات المتعلقة بالعمالة المنزلية المهاجرة وحقوقها، وهو جانب صاحب العمل. التقرير "نظام الكفالة: أرباب العمل يشاركون بآرائهم" يعتمد على مقابلات أجريت مع ٢٥٠ من أصحاب العمل في بيروت وجبل لبنان.

يعطي نظام الكفالة صلاحيات كبيرة لأصحاب العمل للتحكم بالعمالة المنزلية المهاجرة، إلا أن أصحاب العمل في لبنان كثيراً ما يفتقدون لمهارات وخبرات ضرورية لإدارة شؤون الآخرين، حسبما أكد التقرير. كثير من هؤلاء غير ملمين بالعقوبات القانونية المتعلقة بتوظيف المهاجرين ويتعاملون مع العمال بالتهديدات في حالة حدوث أي مشكلة. أحد المشاركون قال: “أحل المشكلة بشكل ودي. أحياناً أهددها بأخذها إلى مكتب الاستقدام أو بالخصم من راتبها.” بينما قال آخر: “أتصل بمكتب الاستقدام فينصحوني بتهديدها بالترحيل إلى أثيوبيا أو بتهديدات أخرى مشابهة.”

تبين هذه الدراسة أن الكثير من أصحاب العمل يعاملون العمالة المنزلية بتشنج وريبة باعتبارهم خطر على العائلة، معبرين عن مخاوفهم من أن تكون للخادمة حياة خارج البيت أو علاقة عاطفية أو حالة حمل. الكثير منهم يمارس سلطة أبوية على العمالة المنزلية المهاجرة، حيث يتم التعبير عن شكل هذه العلاقة بجمل مثل "أعاملها مثل ابنتي" أو "هي فرد من العائلة". تعبر هذه التبريرات عن رغبة صاحب العمل في التحكم بالعامل/ة (مثل عدم السماح لها بالخروج من البيت في ساعات الراحة).

هنا بعض الاستنتاجات التي جاءت في التقرير:

- ٥٥.٨٪ من أصحاب العمل المشاركين في التقرير قالوا أن نظام الكفالة يجب أن يتغير بسبب اعتقاد شائع بأنه يمثل حملاً على صاحب العمل.

- ٧٧.٩٪ من المشاركين قاموا بمصادرة والاحتفاظ بجوازات سفر مهاجرين/ات عملوا لهم.

- ٢٦٪ من المشاركين قالوا أن العيش خارج البيت سيعطي صورة سيئة عن أخلاق العمالة المنزلية المهاجرة.

- ١٣٪ قالوا أن العمالة المنزلية المهاجرة غير قادرة على العيش بشكل مستقل في لبنان. ويعلق التقرير على هذا الرأي باعتباره "توجه عنصري يصنف العمالة المنزلية المهاجرة باعتبارها ضعيفة ومعرضة لأي خطر.”

- أغلبية أرباب العمل (٦٤.٣٪) قالوا أنهم يحلون مشاكلهم مع العمالة دون الاستعانة بمكتب الاستقدام أو جهة رسمية، وهو ما وصف في التقرير باعتباره "توجه إشكالي.”

- يبين التقرير مخاوف أصحاب العمل من النساء من وجود امرأة أخرى في البيت تتكفل بالمهام المنزلية مثل الأطفال والطبخ، مما يخلق مشاكل وحالات من الاستغلال والتسلط.

- قال ٦٩.١٪ من المشاركين بأنهم لم يعرفوا عن وجود جمعيات حقوقية بإمكانها التدخل في حل النزاعات.

يعيش في لبنان ٢٥٠ ألف من العمالة المنزلية المهاجرة حسب آخر الاحصائيات، بينما يقدر إجمالي السكان بـ ٤ ملايين.

لقراءة النسخة العربية من تقرير "إنسان"، اضغط/ي هنا.

لقراءة المزيد عن نظام الكفالة في موقعنا، اضغط/ي هنا.